التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدرس الخامس المصادر التاريخية الأولية والثانوية المراجعةُ صفحة 119 اجتماعيات الصف السابع

  

الدرس الخامس المصادر التاريخية الأولية والثانوية
المراجعةُ صفحة 119 اجتماعيات الصف السابع


1- الفكرةُ الرئيسةُ:

   - أُبيِّنُ أهمِّيّةَ المصادرِ الأوّليّةِ والمصادرِ الثانويّةِ.

1.        تُوفِّرُ المعلوماتِ والبياناتِ التي يحتاجُ إلَيْها الباحثُ.

2.        تُوفِّرُ الوقتَ والجَهدَ على الباحثِ.

3.        تتضمّنُ شروحاتٍ وتوضيحاتٍ للأحداثِ بصورةٍ مفصّلةٍ.

4.        تُمكِّنُ الباحثَ مِنَ الاقترابِ قدْرَ الإمكانِ مِنْ فَهمِ التجارِبِ الحيّةِ. 

- أذكرُ أدواتِ الكتابةِ التي استخدمَها العربُ قديمًا.

§كتبَ العربُ قديمًا على العسبِ (أوراقِ النخيلِ) وجذوعِ الأشجارِ واللخافِ، وهِيَ حجارةٌ بيضٌ رِقاقٌ، كَما كَتبوا أيضًا على العِظامِ والقُماشِ.

 

2- المصطلحاتُ:

أُوضِّحُ المقصودَ بكلٍّ مِمّا يأتي: المصادرُ الأوّليّةُ، المصادرُ الثانويّةُ.

§      المصادرُ الأوّليّةُ: هِيَ الموادُّ الأصليّةُ التي أُنشِئَتْ في زمنِ الحدَثِ التاريخيِّ، ويُرجَعُ إلَيْها لمعرفةِ أخبارِ الأُممِ السابقةِ وتاريخِهِم، دوّنَها أشخاصٌ عاصَروا الحدَثَ أوْ كانوا شهودَ عَيانٍ علَيْهِ، وقَدْ تكونُ مبانيَ أوْ قِطَعًا فنِّيّةً أو أدواتِ لاستخداماتِ الحياةِ، بالإضافةِ إلى النقوشِ والوثائقِ المخطوطةِ أوِ المكتوبةِ.

 

§      المصادرُ الثانويّةُ: هِيَ البياناتُ والمعلوماتُ المدوّنةُ مِنْ قِبَلِ أشخاصٍ لَمْ يُشاهِدوا أوْ يُعاصِروا الحدَثَ أوِ الظاهرةَ التي ينقلونَها، ويكونُ المصدرُ الثانويُّ عادةً كتابًا أوْ مجموعةً مِنَ الكتُبِ والمقالاتِ التي استمدَّتْ معلوماتِها وبياناتِها مِنَ المصادرِ الأوّليّةِ.

 

3- التفكيرُ الناقدُ:

أُقيِّمُ أهمِّيّةِ فتحِ مِصرَ، في تطوُّرِ الكتابةِ لَدى المسلمينَ في العصْرَينِ الراشديِّ والأُمويِّ.

شكّلَ الفتحُ الإسلاميُّ لمِصرَ بدايةَ عصْرٍ جديدٍ في تاريخِ الكتابةِ العربيّةِ؛ إذْ تعرَّفوا إلى مادَّتَينِ جديدتَينِ للكتابةِ، وهُما النسيجُ المِصريُّ القباطيُّ وورقَ البرديِّ، وهوَ ما ساعدَ على انتشارِ الكتابةِ العربيّةِ، وأصبحَتْ أكثرُ كِتاباتِ الأُمويِّينَ على أوراقِ البرديِّ